قصيدة : نسمةُ الإصباحِ ! |

|
أعدْ نسمةَ الإصباحِ إنَّـا قصائـدٌ
تسيلُ إلى الإشراقِ سيلَ الجداولِ ! |
|
أليلُ الصبا قدْ باتَ يرعى صغـارهُ
وهم بين وضَّاءٍ يصيحُ ، وخامـلِ |
|
ويمسحُ حزنَ الذكريـاتِ ودمعَهـا
ويصغي إلى أنَّاتِ توبـةِ غافـلِ ؟! |
|
أمِ الشمسُ خجلى لا تزالُ بخدرِها
على بابها طيرُ الصباحِ المغـازلِ ؟! |
|
أعدها ؛ فإنَّ الروحَ تهوى نسائمًـا
تناغمهـا ألحـانُ شـدو البلابـلِ |
|
تداوي رؤى القلبِ المعنَّى منَ الضنى
وتروي ظمـا أنفاسنـا والخمائـلِ |
|
تهادى الضيا فيها إذِ الـوردُ باسـمٌ
يلاطفهُ قطـرُ النـدى بالأنامـلِ ! |
|
ألا فلتعدْ ؛ فالقلبُ جمرٌ ، وشوقـهُ
يفيضُ عليهِ النفخَ فيضَ الجحافلِ ! |
|
ألا فلتعدْ ؛ قدْ طالَ ليلُ انتظارِنـا
بكلِّ بهاءٍ عاجـلاً غيـرَ آجـلِ ! |
|
|
|
|