التسجيل في البوابة والمنتديات  
الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
مقالاتي
مدونتي
معرض الصور
اتصل بي
 
 
 
مواقعي المفضلة
نديم الثريا (مدونتي)
منتدى القصيدة العربية
جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز

المزيد ...

 
مرحباً بكم في موقعي الخاص
أهلا بكم في موقعي الشخصي والذي يحتوي على معلوماتي ، مكتبتي، مقالاتي ومدونتي ، بالإضافة للعديد من الخدمات الأخرى. راجياً من الله أن تتم الإستفادة بما يحتويه وأن يحوز على رضاكم واستحسانكم
 
معرض الصور
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
يمين يسار
   
 
 
         
 
 
مكتبتي  

دورة الفراسة

دورة الفتوشوب

مذكرة "هداية القاري" في تجويد القرآن (من إعدادي)

بنر نادي الثقافة

المزيد ...


مشاركاتي بالمنتديات التعليمية  

{الأحساءُ} تختطفُ بريقَ المركزِ الأولِ على مستوى المملكةِ !!

دورة "إضاءات على اختبار القدرات" تُطل من جديد من نادي الثقافة بثانوية الملك خالد !!

طالب من تطوير يشارك مع شاعر الأمة د.عبدالرحمن العشماوي في أمسية ذوق الأدبية !!

لماذا أيها المعلمون ؟! (دعوة للتغيير)

 
 
أضف إلى المفضلة طباعة أرسل إلى صديق
محمد ــــ صلى الله عليه وآله وسلم ــــ

الحمد لله المطلع على ظاهر الأمر ومكنونه، أحسن كل شيء خلق، وفتّق الأسماع وشق الحدق، وأحصى ما في الشجر من ورق .

     وأشهدُ أن مُحَمَّداً عبدُ اللَّه ورسـولُه المصطفى لختمِ رسالاتِ السماءْ ، والمبعوثُ بالهدايةِ العامـةِ والشريعةِ السمحاء ، والمهاجرُ إلى دار الإيمانِ : المـدينةِ الفيحاء ، صلَّى اللَّهُ عليه ما دامت الأرضُ والسماء . أما بعد :

 

        فلا أستطيع أن ألزم الحياد في أحب إنسان إلى قلبي: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

                   إن كان أحببت بعد الله مثلـه في         بدو وحضر ومن عرب ومن عجم

                       فلا اشتفى ناظري من منظر حسن         ولا تفوّه بالقول الســديد فمي

 

    محمد صلى الله عليه وسلم، علم على رمز، ووصف على إمام، جمع المحامد، وحاز المكارم، واستولى على القيم، وتفرّد بالمثل، وتميّز بالريادة، محمود عند الله لأنه رسوله المعصوم، ونبيّه الخاتم، وعبده الصالح، وصفوته من خلقه، وخليله من أهل الأرض، ومحمود عند الناس لأنه قريب من القلوب، حبيب الى النفوس، رحمة مهداة، ونعمة مسداة، مبارك أينما كان، محفوف بالعناية أينما وجد، محاط بالتقدير أينما حلّ وارتحل، حمدت طبائعه لأنها هذّبت بالوحي، وشرفت طباعه لأنها صقلت بالنبوة، فالله محمود ورسوله محمد

   صاحب الحوض المورود، واللواء المعقود، والمقام المحمود، صاحب الغرّة والتحجيل، المذكور في التوراة والإنجيل، المؤيّد بجبريل، أشرف من ذُكر في الفؤاد، وصفوة الحواضر والبوادي، وأجلّ مصلح وهاد، جليل القدر، مشروح الصدر، مرفوع الذكر، رشيد الأمر، القائم بالشكر، المحفوظ بالنصر، البريء من الوزر، المبارك في كل عصر، المعروف في كل مصر، في همة الدهر، وجود البحر، وسخاء القطر، صلوات الله وسلامه عليه وآله وصحبه، ما نجمٌ بدا، وطائر شدا، ونسيم غدا، ومسافر حدا . . .

 

     الأدب معه صلى الله عليه وسلم شريعة يثاب فاعلها ويعاقب تاركها، فالأدب مع شخصه الكريم بإجلاله وإعزازه وتوقيره وتقديره واحترامه وإنزاله المنزلة التي أنزله الله إياها: لا غلوّ ولا جفاء، وعدم الاعتراض عليه صلى الله عليه وسلم أو مناقضة أقواله بأقوال غيره من الناس، أو تقديم قول كائن  من البشر مهما كان على قوله، أو أخذ حديثه على أنه كلام يصيب ويخطئ، بل هو كلام نبيّ معصوم، أو التعرّض لصفة من صفاته بجفاء، أو رد قوله بعد التأكد من صحة نسبته إليه، أو الشك في بعض قضاياه وأحكامه، أو مقارنته بالقادة والزعماء والملوك، فقد رفع الله قدره على الجميع وأعلى منزلته على الكل .

     فكيف أُصور المأساة التي وقعت .. والفاجعة التي حدثت .. وجرت فصولها أياماً عديدة .. فقد تعرضوا على شخصه الكريم ، فيا لله له من جرمٍ عظيم ، وحاث جسيم ، فنسأل الله لهم الذل والإهانة .

 

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،

 
إلى أعلى الصفحة